إضافة مشاركة إضافة مشاركة

العلاقات الإلكترونية وحياة السوريين

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 102 مشاركة
  • العمر 22

أفرزت الحرب، التي انسلت إلى جسد البلد كالمرض الخبيث الذي لا يرجى شفاءه، علاقات هشة مفرغة من الأحاسيس والعواطف تجدها في أغلب الأحيان عائلية اجتماعية، تمثلت على شكل اضطرابات نفسية نتيجة للظروف الراهنة من هجرة وغلاء معيشة وانعزال مفاجئ أو فقدان شخص عزيز أو مكان محبب بالإضافة لعدم القدرة على تطوير الذات مادياً علمياً. كانت الروابط الأهلية في مجتمعنا تتسم بالودّ والحب وتواصل حميم من خلال المناسبات والأعياد. وقد تزامنت هذه الأزمة الملعونة في الآونه الأخيرة مع انتشار التكنولوجيا في العقد الأخير وظه...


رسالة إلى ذاتي

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 102 مشاركة
  • العمر 22

شخص الأول: الليلة الرابعة على التوالي، الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، أقمت الحداد على مقلتي اللوز البنيتان الواقعتان في جحر وجهٍ لم يعرف للنوم من معنىً منذ زمن. تلك المقلتان اللتان رافقتني في كل مراحل انكساراتي. شخص الثاني: ولماذا تقيم الحداد؟ شخص الأول: أظن أنني أكبت كثيراَ داخلي حتى أصبحت كالقنبلة الموقوتة، لكن السبب الرئيسي، هو أنه إذا كان لابد لأحد أن يختار بيني و بين أحد آخر .. يختار الشخص الآخر دائماَ. شخص الثاني: ولماذا تظن هذا؟ شخص الأول: لا أعرف ماذا أقول، أعتقد أنه لدي سب...


حلم أم كابوس

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 102 مشاركة
  • العمر 22

طيرٌ رمادي ملوي الجناح، ظن أنه عندما يغير لون ريشه وعيدان عشه أن يتذوق نشوة النجاح، إنه شاب في العشرينيات من عمره، خسِرَ الفرح واقفلت الدنيا بوجهه كل باب عدا باب الترح، هدمت له الحياة أحلامه وقاصصته بكل ما يملك من أشياء تجلب السعادة. شاء القدر أن تتركه خطيبته ويخسر عمله في البنك، كل ذلك وأكثر بسبب بدانته الزائدة ومظهره غير العصري. يا له من حال مأسوي فعلى الرغم من دراسته الجامعية فهو يعمل محاسباً ببقالة تكاد تكون خالية، يقود عربة قديمة بالية، لأن العربة التي لطالما حلم بها بيعت عندما أتم جمع ثم...


صوتُك يا صديقي بصرُ ساعاتي الضريرة

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 102 مشاركة
  • العمر 22

عندما يَفرُشُ الظَّلامُ أمتعتهُ على الدنيا ويضيق صدرك وتشعر أنك بحاجة للبكاء لأنه لم يعد يسمعك أو يراك أحد..أتظنُّ أنَّ حزنك الخفي المكلل بالعبرات البكماء لا يشعر به أحد؟! كلا ياصديقي ... رويدك ... إياك أن تتسرع في الحكم ... ففي كل بقعة مظلمة هناك مؤنس للروح ... حتى في قيعان البحار الحالكة وبرغم السواد المنتشر فيها إلا أنك ترى كل سمكة تعزف ألحان الأُنس في أذن شقيقتها، وتعينها في بؤسها، حزنها ... وفرحها أيضا. هل نسيت السماء بفستانها الأسود في جوف الليل؟ ألم ترَ النجوم اللواتي اصطففن يتداولن أحاد...


ويلات الحرب

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 102 مشاركة
  • العمر 22

رأيت كل شيء، رأيت أننا جئنا إلى هنا ومشينا بين الحجارة، رأيت أكوام الرصاص وفتات الحجر وحتى جذع الشجرة المقطوع بقسوة شاهدته، كانت روحي آنذاك ساهية وأكوام التراب تعيق حركتي، وتجعلني أتعثر في المشي، لم أعرف منزلنا، رغم أنه كان مازال صامداً وربما لم يتغير به شيء، سوى حشائش وبقايا ويلات خلفتها الحرب، لم يكن مثل آخر مرة رأيته فيها، كان حزيناً وربما وحيداً، رأيت أبوابه تبكي ونوافذه تأبى أن تفتح. لم يكن كما عهدته منفرجاً، هذه المرة كان على الأغلب قد فارق الحياة.. كباقي المنازل في ضيعتنا. أما أنا فبدأ...


أنا لم أكن يوماً هنا

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 102 مشاركة
  • العمر 22

أنا لم أكن يوماً هنا؛أنا حيث تقول أمي دائماً عني :في مكان ما حيث الحياة تنتهي..أمي لم تكن معلمة لغة عربيةكانت أميّة وهي من زرع الإبداع في مخيلتي وتقول عنه سبب المشاغبة في عقلي رباه كيف تكون الأمهات إذا لم تكن مثل أمي!؟هي تشبه إناء الحنين المخبأ في أعلى رفوف مكتبتيتشبهُ الكحل الذي أرسمه في عيني .. هي أمي .. وأنا قطعة منها *** أنا لم أكن يوماً هنا؛أنا هُناك حيث جدي يزرع حبات القمحِجدي فلاح وما أروع الحقل المكسُوّ بيدههناك حيثُ ولدت بين أعشاشِ الطيور ونَبَاتَات أبيأبي الذي لم يكن طبيباً أو...


المستقبل بيدكم، اجعلوه أكثرَ اشراقًا

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 102 مشاركة
  • العمر 22

الشباب هُم أملُ الغد الواعد، ومستقبلُ الوطنِ المشرق وسِرّ نهضتهِ، هُم بُناة المجتمع المزدهر المتكامل. يستيقظُ الطُلاب مبكرينَّ على طُرقاتِ الشوقِ والترقب، يستعدون للمناسبة التي تُحدد مُستقبلهم "حَفلُ التخرج" فاليوم تتحولُ أحلامهم لحقيقة، وتُشرق الآمالُ العظيمة التي داعبت خيالهم الشاب، ليرتقوا درجة في سُلمِ النجاح، ويقطعونَ خطوة كبيرة للحُلم الذي ينسجونّ خيوطهُ منذ زمن. يقفُ حشدٌ كبيرٌ من الطلاب في الساحةَ منتظرينّ بصبرٍ كلمةَ المُعلم الذي يُعلنُ نتائجهم، فيشقُ المُعلم "أيهم “ طريقهُ بينَ جمو...


أسرتك وطنك حافظ عليها

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 102 مشاركة
  • العمر 22

الأسرة وطنٌ دافئ يأنسُ وحشةَ أفراده، يَضمُ وحدتهم و يُبددُ غربتهم، البلسمُ الشافي لِكُل جروحاتهم والأملُ الدائم الذي يُلهم خطواتهم. الساعة الحادية عشر صباحًا، في إحدى المدارسِ الحكومية، يَرن الجرس معلنًا انتهاء الدرس، أحملُ مجموعةَ أوراقي وأخرجُ من الصفِ الدراسي لِغرفةِ المعلمين أتخذُ مكانًا أجلسُ فيه، ومن ثم أتفقدُ أوراقي لأنتبه أن هناكَ ورقةً ما مفقودة، فأعودُ أدراجي نحو الصف لأعاودَ البحث عنها، أدخلُ بخطواتٍ خفيفة، أثناءَ دخولي أرى طالبًا يتصببُ العرقُ على جبينه ويتلفتُ من حوله خوفًا، يقومُ...


الغرزة الأولى

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 102 مشاركة
  • العمر 22

قبعات سوداء.. أضواء الكاميرات.. أصوات الضحكات.. وعيون تدمع فرحا. وقفت فاتن خلف الحشود المهنّئة.. بابتسامتها الوردية التي تحكي قصة حبٍ وفخر.. كانت تنظرُ في عينيه اللتين راحتا تتخطّى الرقاب.. تتلهّف لرؤيةِ رفيقة الدرب.. تلك التي أسرها في نفسهِ وصانها في قلبه وتلاقت العيون في مشهد بوح.. أفشى سرّ العشق الذي ما عادت القلوب تطيقُ كتمانه.. ليخبرها بنظرةِ أن آنَ أوانُ الوفاءِ بالعهد.. وتطرقُ خَجْلى تداعب إصبعاً سيحيطُ به خاتَمه قريباً تخرّج وليد طبيباً.. ودخلَ مضمارَ الإسعاف بارتباك الغرزةِ الأولى....


عرض المزيد
  • أصوات من سوريا

    أصوات من سوريا هي مجموعة من الشباب السوريين مجهولي الهوية من كل أنحاء سوريا ، يتمنون ان يرفعوا ويشاركوا بأصواتهم وتجاربهم وآمالهم Voices of Syria is a group of young people from all over Syria who wish to raise their voices, and share their experience and hopes anonymously.


    عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦


    العمر 22 • 102 مشاركة