إضافة مشاركة إضافة مشاركة

كل المحتويات مرتبطة ب:#الأمل

أطفال الشوارع… قصة نراها كل يوم في الطرقات أطفال من جميع الأعمار، من سن السادسة حتى الخامسة عشر أطفال سلبت الظروف طفولتهم وأحلامهم وطموحهم أطفال لم يروا شيئاً يوماً، حتى الورق والأقلام والكتب لم يعيشوا فرحة جمعة العائلة والجلوس مع بعضهم البعض وتناول الطعام النظيف من أيدي والداتهم أو حتى ضحكات وأصوات فرح العائلة التي يعمها دف الأب وحنان الأم... أطفال لا يعلموا طعم فرحة الذهاب إلى المدرسة ولا لحظات الذهاب لحضور الحصص الدراسية ولا متعة تعلم شيء جديد أو مدح المعلمين للقيام بالواجبات الدراسية أو الح...


انظر إلى حياتك من بعيد، من أعلى القمة، من هنا حيث أنت الآن، انظر إليها كاملةً...إلى تلك الطفولة الحالمة الجميلة بحلوها ومرّها، إلى مقاعد الدراسة إلى الأصحاب إلى الأهل، انظر إلى الحب إلى النجاح إلى تلك اللحظات المنسيّة إلى خيبات الأمل... قف هنا !!أمعن النظر فيها جيداً، تذكُرها أليس كذلك؟ ابحث عن كل تلك اللحظات الأليمة التي هزت جدار روحك، التي أوقعت بك أرضاً وانتزعت كل أمل في صدرك، قل لي الآن... ماذا حصل بعدها؟ هل استطعت النهوض؟ أقتلتها أم أنّها قتلتك؟ كم تألّمت؟ كم صمدت بعدها؟ كيف حالك اليوم؟أعلم...


بدأت قصتي في معملٍ للتكرير, تكونتُ من روابطٍ كيميائية من الكربون والهيدروجين خلطتُ مع بعض المواد الأخرى لصنع البلاستيك, ثم تشكلتُ على هيئةِ علبةً في قالب من الحديد الصُلب, وتمت تعبئتي بالماء العذب, وبعد رحلةٍ طويلةٍ في الشاحنة وانتظارٍ مملٍ في الثلاجة واستخدامٍ من بشري مهمل, انتهى بي الحال على قارعة الطريق بجانب حاوية القمامة الفارغة, تحت حرارة الشمس الحارقة والرياح الغاضبة, وجدت نفسي بما كان في داخلي, تحيط بي المياه من كل جانب, فجأةً اجد نفسي في طبق لذيذ, بجانبي بعض الليمون المقطع, ولسخافة القد...


أتخيل أنني لو سافرت في وقت ما، كمفهوم واضح للسفر. ليس العقليّ بل الحقيقيّ الواقعي. إن شاء الله لأسبوعين أو شهر. أو حتى أقل من ذلك. هذا السفر الذي اضطر فيه ان أٌخرج حقيبتي الزرقاء الغالية وأضع فيها ثيابي وشاحن الهاتف المحمول والهادفون وفرشاة أسناني ورواية بغلاف جميل بوسطها فاصل من فواصل أرجوان، وساندويتش جبنة قد اجوع وآكله خلال الرحلة وأضع المنبه في وقتٍ ليس له أي علاقة بالدوام، واستيقظ مبكراً للغاية حتى لا تفوتني سيارة الأجرة التي استدعيتها هي وسائقها خصيصاً لتكمل هذا الترف.إذا خرجت من معبر ايري...


تمت كتابة هذه المشاركة من قبل سوري يبلغ من العمر 21 عاما، يعيش في مدينة تملأها الصراعات في سوريا. لا يمر يوم في حياتي أو في الحي الذي أسكن فيه دون أن أسمع ألحان الحرب، مثل اطلاق النار، الانفجارات، والقصف، والتفجيرات وقذائف الهاون. أفضل أيام حياتي هي التي يمكنني وصفها بدون سماع تلك الأصوات، على الرغم من أننا نعلم بأننا سوف نسمعها في نهاية المطاف. ولكن ربما سيأتي يوما دون أن نسمعها، وربما حينها سوف تأخذنا بعيدا. والدتي تقول لي دوما بأنه لا داعي للخوف من صوت الإنفجارات أو أص...


لقد نشأت على أن أكون امرأة مستقلة، امرأة تعرف حقوقها وتعرف تماما ماذا تريد. ومنذ العام الماضي فقط، علمت أين أريد الذهاب بحياتي تحديدا. بدأت رحلة التغيير في حياتي. حدثت معجزتي. في العام الماضي، وأنا أتصفح الإنترنت، عثرت صدفة على تدريب خاص بأصوات الشباب. نعم، عندها فقط، أصبحت جزءا من هذا المجتمع العالمي. اسمي نتالي إسماعيل، فلسطينية الأصل وعمري 23 عاما. قبل عام واحد تماما، كنت مهتمة جدا بتعزيز مهاراتي في الكتابة. وفي ذلك الوقت، تقدمت بطلب وحصلت على قبول في تدريب “أصوات الشباب للكتا...


قتلتني تلك الدمعة على عينيه لم تقبل أن تكمل طريقها على وجنتيه لم يقبل الموت أن يأخذه فيخفف عنه وطأة صدمته ارتجاف صوته أو برودة جسده أو حتى رفة رمشه لم أستطع أن أمسح دمعته أو أمسح على رأسه ولن أنطق بمواساة ! فمن ذا الذي سيعيد له ما أخذ منه فالموت لم يقبل أن يترك ما أخذ ولم يقبل أن يأخذه فتركه مع من ترك كانت الأراجيح تلوح ورائحة الربيع تفوح والنسيم البارد يدور بين أروقة المنازل على الأسطحة .. على السلالم كان يقلب صفحات الدفاتر على المناضد...


بعد بداية الحرب في سوريا، أجبرت الظروف المعيشية الصعبة والتحديات اليومية التي يواجهها الشباب السوريون وعائلاتهم على اتخاذ قرارٍ لا يمكن أن يكون سهلاً على أحد. لم تدع الحرب يوماً لأحدٍ خياراً سهلاً. أن تعيش عمرك في وطنك، على أرضك، بين أهلك وأصدقائك، أن تمر في الشوارع التي عبرتها مراراً حتى أنها هي نفسها التي تتذكر خطواتك؛ أن تجد نفسك فجأةً نازحاً، فاقداً للأماكن التي احتضنت كل ذكرياتك، قد تجد أنك فقدت فجأة أقرب الناس إلى قلبك بسبب حربٍ لم تكن يوماً خيارك، ومن ثم تجد ربما أنه لم يعد...