إضافة مشاركة إضافة مشاركة

كل المحتويات مرتبطة ب:#الأطفال

أطفال الشوارع… قصة نراها كل يوم في الطرقات أطفال من جميع الأعمار، من سن السادسة حتى الخامسة عشر أطفال سلبت الظروف طفولتهم وأحلامهم وطموحهم أطفال لم يروا شيئاً يوماً، حتى الورق والأقلام والكتب لم يعيشوا فرحة جمعة العائلة والجلوس مع بعضهم البعض وتناول الطعام النظيف من أيدي والداتهم أو حتى ضحكات وأصوات فرح العائلة التي يعمها دف الأب وحنان الأم... أطفال لا يعلموا طعم فرحة الذهاب إلى المدرسة ولا لحظات الذهاب لحضور الحصص الدراسية ولا متعة تعلم شيء جديد أو مدح المعلمين للقيام بالواجبات الدراسية أو الح...


استيقظت صباحاً، متأخراً كالعادة. حزمت حقيبتي الثقيلة وذهبت مسرعاً إلى الجامعة. هنالك حيث الروتين الممل يتكرر، دروسٌ نظرية ومعلوماتٍ جامدة. البعض من أصدقائي كان يدردش بجانبي ويمنعني من سماع المحاصرة المملة (حمداً لله)، وآخرين يستخدمون أجهزتهم المحمولة تحت المقاعد. أعتقد أن أربعة أو خمسة (نيردات) من الحاضرين كانوا منتبهين، ولكن مع ذلك الأستاذ أكمل محاضرته وكأن الجميع يسمعه بفضول. في تلك اللحظة سألت نفسي سؤالاً:لماذا نذهب إلى المدارس والجامعات؟لكي نتمكن من الإجابة على هذا السؤال علينا العودة إلى ال...


لم يكن يعلم أن الحياة ستسلب منه أحلام الطفولية الوردية، وأن التحديات البائسة ستمزق روحه وجسده، ولكن السنوات الخادعة سلبت منه آماله وطموحاته حتى أنهكت قواه ودمَرت طفولته...وكأنه ولِد ليشقى.مكث أشهراً في مهده لتتلقفه الحياة بعين الشقاء، عمد القدر أن يذقه كأساً من المرارة صافياً فسرق منه والده في ليلة ظلماء ليستيقظ بعدها على نحيب والدته الثكلى وأنين أخواته اليتامى، ويتحول بين ليلة وضحاها من طفل يلهو في فناء بيته إلى رجل يكد ويشقى ليطعم أهله ويسد رمقهم.هو حقاً "ولد ولم تولد طفولته معه"(س) يحزم أمتعت...


لا حاجة بأن أسرد عليكم ما يحصل الآن في بعض الدول العربية من تخريب ودمار وصراعات. فأنتم أدرى بما آلت إليه الأمور. لكن أود أن استوقفكم لبضع دقائق علنا نجد مخرجاً آمناً للأطفال الذين هرموا وسط هذه "المعمعة". أطفال يشيخون قبل أن تزهر براعمهم وتورق أزهارهم. النزاعات عندما تهب فلا رادع لها، كالعاصفة الهوجاء الجائعة التي تأكل كل ما أمامها. ولكننا إذا أردنا أن نستمر وان نتجاوز هذه العاصفة يجب أن نحمي الأطفال من آثارها وعواقبها؛ فالنزاعات عندما تنتهي ليس بالضرورة أن تغادرنا لأنها تترك خلفها آثاراُ ربما ت...


لا أدري لمَ كلما حاولت تناسي تلك الأحداث، تبادر الى ذهني الكثير منها وفتحت آلاف النقاشات عن حرب عام ٢٠١٤ في قطاع غزة، وتسابقت كل المشاهد الشنيعة في الرقص أمام ناظري. ولكم أن تتخيلوا مثلاً إحداها وأقبحها، مئات النازحين منذ الخامسة فجراً، منهم الحفاة والأطفال والعجائز، هؤلاء الذين شهدوا ليلة من أسوأ ليالي البشرية ببساطة.لقد كنّا مثل قبيلةٍ في عصورٍ قديمةٍ جداً، تشهد تعذيب جارتها طوال الليل حتى يحل الصباح فتخلي بيوتها خوفاً. تلك الليلة كانت السماء تضيء كل دقيقة تقريباً ناحية الجنوب من بيت حانون، وك...