إضافة مشاركة إضافة مشاركة

#التوظيف

العمل هو أساس اقتصادنا. فبدون العمل لن تكون المجتمعات قادرة على الازدهار و التقدم. فأنواع العمل اختلفت و تنوعت على مر العصور. فقديما اتتشرالعمل بالزراعة. بينما اليوم ومع التقدم التكنولوجي- تطورت و تعددت مجالات العمل المختلفة مع تطور و تعدد الإحتياجات. مما أدى الى ظهور مجال قطاع تكنولوجيا المعلومات و الحاجة الى العمل فيه.

إن العمل يختلف حسب المهنة و الموقع الجغرافي. فيشمل الاقتصاد الرسمي وظائف يكون للعاملين فيها عقود رسمية مع أصحاب العمل بساعات عمل ثابتة و راتب محدد و فوائد اجتماعية، وهذا ما يشار إليه بالعمل اللائق. أما الاقتصاد غير الرسمي- يشمل عملا غير مراقب من الحكومة مما يجعل الناس غالبا مضطرين للعمل في ظروف غير مستقرة وغير لائقة.

يشمل تشغيل الشباب كل العناصر التي ترتبط في خلق فرص العمل اللائقة للشباب في جميع أنحاء العالم، كالتعليم، والتدريب و التلمذة... . ولكن للأسف، منذ الأزمة الاقتصادية عام 2008، يتحدث الخبراء عن " أزمة توظيف الشباب العالمية" - حيث أن النقص في العمالة و عدم توظيف الشباب يرتفعان بشكل مفاجئ، وهناك عدم تطابق مطلق بين المهارات المطلوبة في سوق العمل و المهارات التي يكتسبها الشباب في مرحلة التعليم مما يؤدي إلى وجود العديد من الشباب الذين يعملون في القطاع غير الرسمي تحت ظروف غير مستقرة.

إذا، ما هو حل لهذه الأزمة؟ بالطبع، هناك حاجة إلى استجابة مشتركة من قبل جميع الأطراف- الحكومات و الشركاء الاجتماعيين ( العاملين و أصحاب العمل) و الشباب الذين يجب أن يتعاونوا بشكل مكثف لخلق و تعزيز فرص عمل لائقة للشباب. و في الوقت ذاته، يحتاج الشباب إلى إنشاء عملهم الخاص بهم عن طريق البحث عن فرص ريادية و أن يصبحوا قادة قي مجال الابتكار الاجتماعي والاقتصادي.

للبحوث المتعلقة بقضايا التوظيف راجع هذه المصادر:

منظمة العمل الدولية. -عمل الشباب.

شبكة توظيف الشباب- شبكة الشباب.

منظمة الأمم المتحدة الثقافية والعلمية والتعليمية- مهارات وعمل للحياة.

محور التأثير- مجال الابتكار الاجتماعي (الإنجليزية).

المثالي.- العمل الدولي و فرص التدريب للمثاليين (الإنجليزية والفرنسية).


حق من نوع مختلف

أنت الآن تمسك بحاسوبك، أو بجهازك المحمول، تجلس في مكانٍ هادئٍ بعض الشيء، لست معرضاً للخطر المباشر. ت...

اقرأ المزيد

تللك الابتسامة

كنت كل يوم أقوم بعشقي وأقصد بعشقي"عملي". كانت أمنيتي بالحياة أن أكون بمثل هذا المكان المليء بالأطفال...

اقرأ المزيد


أبدأهُ اليوم، لنكمله غداً

أنا محمد أحمد شعفاطي، فلسطيني الأصل من مواليد صيدا- لبنان عام ١٩٩١. لقد شاركت في البحث التشاركي الذي جرى في لبنان.بالرغم من أن هذه التجربة لم تكن الأولى لي في العمل التطوعي والاجتماعي، ولكنها كانت فريدة ومن نوع خاص. خلال تجربتي اكتسب الكثير، على الصعيد الشخصي والمجتمعي. فمن خلال بحثي تعلمت فن الإص...

اقرأ المزيد

حلمي هو أملي

أنا الباحثة زينة حيدر ماشاء الله، فتاة عراقية طموحة و عمري ١٧ عام. إنتقلت من بغداد إلى عمان بسبب الحرب في بلدي. وهذا أجبرني على ترك تعليمي ومدرستي وأثر على نفسيتي بشكل كبير. بعد فترة قصيرة من إقامتي في الأردن التحقت في مركز الدعم الإجتماعي وكانت فرصة رائعة لإكمال تعليمي وتحقيق طموحاتي وبناء...

اقرأ المزيد


بمناسبة اليوم العالمي للمرأة: امرأة لا شرقية ولا غربية...

قد تختلف حياة البعض منا عن الآخر وقد نمشي في طرق مختلفة وقد نرى الأشياء من زوايا متعددة ولكننا نجت...

اقرأ المزيد

أصوات الشباب في منطقة الشرق الأوسط: تجربتي...

لقد نشأت على أن أكون امرأة مستقلة، امرأة تعرف حقوقها وتعرف تماما ماذا تريد. ومنذ العام الماضي فقط،...

اقرأ المزيد


ماذا لو؟

في احدى الايام كنت في المستشفى، أجلس أمام غرفة أمي. كنت أحاول أن أكتب عن شيء ما، بينما كان الناس ي...

اقرأ المزيد