إضافة مشاركة إضافة مشاركة


مساحة الشباب الآمنة

دون صورة سوريا دمشق
Reema
عضو منذ ٤ أغسطس، ٢٠١٨
  • 1 المشاركة

مساحة الشباب الآمنة

مساحة الشباب الآمنة

خلال سنوات الحرب المضنية، راودتني الكثير من الأسئلة، ولكن كنت أبقيها داخل حيز دماغي لأنني ببساطة لم أجد أجوبة لها.

هل عشنا كشباب سوري ذات مراحل حياة أي شاب على هذه الكرة الأرضية؟

إلى من أنظر؟ وبمن أقارن؟ إلى الشباب الأوروبي المرفه؟ أم إلى الشباب المغاير المتعب الإفريقي؟ هل لدى الشباب حقوق؟

تراودني في مخيلتي تجربة التطوع الأولى التي حظيت بها ضمن مؤسسة غير حكومية في ريف دمشق حيث كانت المرحلة الأهم التي صقلتني. وجدت نفسي ضمن مجموعة من الشباب المتطوع حيث جمعتنا صداقة عميقة ورائعة في آن واحد. مكان صغير بمساحته لكنه كبير وكبير معنوياً فكم من صور جماعية واحتفالات وأعياد شهدتها جدرانه والكثير من الأنشطة المجتمعية. مكان كهذا قدم لنا كشباب فرص تدريب لأداء أنشطة تفاعلية وفرص للتوظيف لاحقاً بالإضافة إلى أنه أوجد لنا مساحة للتواصل وطرح أفكارنا الخلاقة لتحقيق هدف واحد وهو إنجاح عمل إنساني تنموي. وربما كان ذلك المكان يلبي لنا حاجات أخرى من محبة ومشاركة وتطور ...نعم لقد كان المكان الآمن بجدارة ضمن مفهومي للمكان الآمن فقد تشاركنا الكثير من المشاعر (البسمة ،الضحكة ، الدمعة ...) والكثير الكثير من الإنجازات.

هل يا ترى حظِيَ أغلب الشباب بتجربة مماثلة لتجربتي؟ أم كنت المحظوظة ضمن القلائل؟

لنكون في المكان الآمن للحظة ..

سيكون مكان يجمع فئة من الشباب متنوعي الخلفية (الثقافية، الدينية، العلمية...)

مكان مُنَظَم العلاقات والأدوار.

غني بالأنشطة التي تحفز الشباب للمشاركة المجتمعية والتواصل والإبداع..

منصة لكافة المواضيع التي تخص الشباب وتهمهم

يسعى لمشاركة خبرات الشباب المتعلم مع الشباب الذي لم يكمل تعليمه والشباب ذوي الاحتياجات الخاصة وبالتالي يحقق تكامل الخبرات وفرص تدريب وتطوير لأعضائه ويفعّل دور الفتيات للمشاركة الفعالة في ظل الأزمة التي ألقت عليهن أعباء ومسؤوليات.

وأخيرا وليس آخراً أتمنى أن يجد الشباب يوماً الطريق لإيجاد مساحتهم الخاصة الآمنة..ومن يدري ربما تكون المدينة الفاضلة بالنسبة لهم.






comments powered by Disqus