إضافة مشاركة إضافة مشاركة


أطفال سوريا في رحى الحرب

دون صورة Voices of MENA أصوات من منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا
عضو منذ ٢٨ مارس، ٢٠١٧
  • 21 مشاركة
  • العمر 26

بعد مرور سبع سنوات على اندلاع الأزمة في سوريا مازالت الأوضاع تراوح مكانها سياسياً ميدانياً. إذ تتشعب القضية يوماً بعد يوم، وتتداخل الاطراف في ساحة الحرب، وتبقى الحلقة الأضعف هنا في خضم هذه المعركة هم الأطفال.

إن أطفال سوريا يبادون يومياً بالصواريخ والقنابل والرشاشات. يعيشون في حالة رعب مستمرة وفزع وخوف، ملطخون بالدماء ينتقلون من مستشفى إلى مستشفى أو يبحثون عن مكان آمن يبيتون فيه. حيث وصلت حصيلة الضحايا في القصف الأخير على الغوطة مئات من المدنيين بين قتلى وجرحى بينهم عشرات الأطفال و النساء حسب منظمات حقوقية ووكالات إغاثية كما نددت الأمم المتحدة من طرفها بتتالي القصف على الغوطة الشرقية (موقع العربية).

أين حقوق الأطفال في الصحة والتعليم والترفيه والأمن ؟

هذه الحقوق المكفولة بالقانون لكل أطفال العالم لكنها تسري في مكان وتنعدم في مكان آخر. ليس هذا حال أطفال سوريا فقط بل أيضا هذا هو حال أطفال اليمن وفلسطين والصومال وميانمار وفي كل مكان يُضطهد فيه الأطفال. فحين يكون بعض الأطفال في المدارس يتلقون دروسهم أو يلعبون في رياض الأطفال ويمرحون يكون البعض الآخر تحت هول القصف يفقدون أفراد عائلتهم و يتركون مساكنهم و يهاجرون أوطانهم. فمالنا إلا التمني بأن يكون حال كل أطفال العالم أحسن ما يكون.

بقلم: راضية- تونس




comments powered by Disqus