إضافة مشاركة إضافة مشاركة


أم الأوطان

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 47 مشاركة
  • العمر 21

بقلم: نادرة مبيض منظر لن أنساه مهما حييت جراءه شهر على الفراش ارتميت هذا المنظر لامس روحي كان الأصل في جروحي أوشك العام الدراسي على الإنتهاء وكدت إلى الصف التاسع أحقق الإنتماء بينما كنت أقلب الصفحات أذيع خبر على إحدى المحطات جعلني أرمي الكتاب بغتتة وذهبت الى أمي مسرعة ناديت بأعلى صوتي تحق ما كنت أخشى ألا يتحقق قبل موتي فرج الله كرب بلدي الذي أحبها قلبي حباً أبديّاً لم تصدق أمي ما سمعت توقعت أنها قد حلمت وعندما تأكدنا من الخبر لم نستطع أن ننتظر حتى يغيب القمر لم نستطع أن ننتظر حتى ننهي الامتحانات...


لا للزواج المبكر

تم نشرها الصورة الرمزية Yamana Zedan , Social activist

الصورة الرمزية Social activist
Yamana Zedan
عضو منذ ٢٥ أغسطس، ٢٠١٦
  • 5 مشاركة
  • العمر 23

كُلما تعرفت أمي على أشخاصٍ جُدد يسألونها عن عُمرها فتقول لهم 40، ثم يأتي بعدها سؤالٌ عن أولادها فتقول: "لدي ثلاثة أولاد أكبرهم يبلغ الخامسة والعشرين من العمر ”،وهنا تظهر علامات الاستغراب على وجوههم والسؤال الطبيعي التالي “ كم كان عمرك عندما تزوجتي "، تقول أمي بعد أن تغيرت ملامح وجهها لملامحٍ ُتظهر أنها غير مرتاحة: "كان عمري 15 سنة"، وتخرج من حالة عدم الارتياح عندما ترفق قولها بعبارة:" تزوجت عن عمر صغير ولم أتابع تعليمي، لكن كُنت مصرةً على أن يُكمل أولادي تعليمهم الجامعي".أعلمُ كل العلمِ أن أميّ...


تمَرُّد

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 47 مشاركة
  • العمر 21

بقلم: رود دندشيقرأتُ يوماً أن الفأسَ ينسى ولكنّ الشجرة تتذكّر، وأنا الشّجرة. اقطعني ومزّقني إرباً وأحسب.ما زلتُ أحمل النّدم في حقيبتي، يكادُ يمزّقها لضخامته,لا أنامُ ليلي.. كوابيس.. كوابيسُ واقعي تُهاجمُني، كَوني شيطانٌ أخرس، وإن كان هناك أدنى من الشّيطان فليكُن، حيثُ أرافق مُجتمعي بتصرّفاته دون إعادة النّظر بها.علّمني مجتمعي أنّ الذّكر يُسامَح لأنه.. ذكر، وأنّ الأنثى يٌخجلُ منها لكونِها.. أنثى.إن لم يقنعكم هذا السّبب أهلاً بِكم معي فأنا هُنا لِأرتدّ عن المجتمع. سأُفصِح ما بداخلي وسأصرُخَ فاضِحة...


قابلي الحياة برقصة

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 47 مشاركة
  • العمر 21

للتنويه: هذه القصة من نسج خيال الكاتببقلم: وائل مظهر الحجيارقصي يا كف... قابلي الحياة برقصة على أنغام شرقية... تمايلي بقدك المياس... تمايلي بقدر ما تلوى قلبك من الوجع!قابلي الحياة بالرقص!قابلي الحزن بشوباني، ببحيرة البجع، بسوناتا القمر لبيتهوفن، قابلي الحزن بأم كلثوم..." يا مسهرني، رق الحبيب، الأطلال، هذه ليلتي وأنت عمري "قابلي أيلول ونيسان بفيروز ولا تقابلي أمطار تشرين بالمظلة، حاذري من المظلة...لا تصبحي باردة فالبرود أول علامات الموت. لا تخالي مجافاة الحياة حلا صائباً. فالعزلة أولى علامات الخو...


من هنا الاتجاه!

تم نشرها دون صورة sondos_zn

عضو منذ ٢٢ أغسطس، ٢٠١٧
  • 1 المشاركة

لم يكن لقاؤنا عابراً، كان لطيفاً وجميلاً حيث أنه كلّفني عامين من عمري...تكلّمنا بالعيون، تكلّمنا عن الأغاني والأحلام."السّاعة الثانية عشر بعد منتصف الليل، بردٌ قارسٌ ولكنّه جميلٌ بطريقة جنونيّة!كفّاك خاليان من كل شيء عدا الدّموع، لا أحد يعلم ما بك بقدر جدران غرفتك.ضجيجٌ يملأ المكان رغم هدوئه، لا تستطيع التفكير بشيء، مقيّد الأحلام والآمال والأفكار والمشاعر...مقيّد الكلام والتعبير... في هذا الطّقس تشعر أنّك أصبحت في الهاوية..يجول في خاطرك: وماذا أقصد في الهاوية؟الهاوية يا عزيزي هي ذلك المكان المظل...


تغلب على المدرسة

تم نشرها الصورة الرمزية Obada Kolko , Syria, Homs

الصورة الرمزية Syria, Homs
Obada Kolko
عضو منذ ٢٤ أغسطس، ٢٠١٧
  • 2 مشاركة
  • العمر 19

استيقظت صباحاً، متأخراً كالعادة. حزمت حقيبتي الثقيلة وذهبت مسرعاً إلى الجامعة. هنالك حيث الروتين الممل يتكرر، دروسٌ نظرية ومعلوماتٍ جامدة. البعض من أصدقائي كان يدردش بجانبي ويمنعني من سماع المحاصرة المملة (حمداً لله)، وآخرين يستخدمون أجهزتهم المحمولة تحت المقاعد. أعتقد أن أربعة أو خمسة (نيردات) من الحاضرين كانوا منتبهين، ولكن مع ذلك الأستاذ أكمل محاضرته وكأن الجميع يسمعه بفضول. في تلك اللحظة سألت نفسي سؤالاً:لماذا نذهب إلى المدارس والجامعات؟لكي نتمكن من الإجابة على هذا السؤال علينا العودة إلى ال...


فهل من راعٍ يرعاه؟

تم نشرها دون صورة Hayaswedan1

عضو منذ ٨ أغسطس، ٢٠١٧
  • 1 المشاركة

لم يكن يعلم أن الحياة ستسلب منه أحلام الطفولية الوردية، وأن التحديات البائسة ستمزق روحه وجسده، ولكن السنوات الخادعة سلبت منه آماله وطموحاته حتى أنهكت قواه ودمَرت طفولته...وكأنه ولِد ليشقى.مكث أشهراً في مهده لتتلقفه الحياة بعين الشقاء، عمد القدر أن يذقه كأساً من المرارة صافياً فسرق منه والده في ليلة ظلماء ليستيقظ بعدها على نحيب والدته الثكلى وأنين أخواته اليتامى، ويتحول بين ليلة وضحاها من طفل يلهو في فناء بيته إلى رجل يكد ويشقى ليطعم أهله ويسد رمقهم.هو حقاً "ولد ولم تولد طفولته معه"(س) يحزم أمتعت...


أضغاث أحلام

تم نشرها الصورة الرمزية Osama A. Naim , فلسطين - قطاع غزة

الصورة الرمزية فلسطين - قطاع غزة
Osama A. Naim
عضو منذ ١٩ يونيو، ٢٠١٧
  • 1 المشاركة
  • العمر 17

أتخيل أنني لو سافرت في وقت ما، كمفهوم واضح للسفر. ليس العقليّ بل الحقيقيّ الواقعي. إن شاء الله لأسبوعين أو شهر. أو حتى أقل من ذلك. هذا السفر الذي اضطر فيه ان أٌخرج حقيبتي الزرقاء الغالية وأضع فيها ثيابي وشاحن الهاتف المحمول والهادفون وفرشاة أسناني ورواية بغلاف جميل بوسطها فاصل من فواصل أرجوان، وساندويتش جبنة قد اجوع وآكله خلال الرحلة وأضع المنبه في وقتٍ ليس له أي علاقة بالدوام، واستيقظ مبكراً للغاية حتى لا تفوتني سيارة الأجرة التي استدعيتها هي وسائقها خصيصاً لتكمل هذا الترف.إذا خرجت من معبر ايري...


لا تكتفي بورقةٍ صفراء

تم نشرها الصورة الرمزية Alaa Alswaid

عضو منذ ٢٠ مايو، ٢٠١٧
  • 2 مشاركة
  • العمر 22

هل تعلم أن سبب رفضك في الوظيفة التي طالما حلمت بها أو الجامعة التي وددت أن تكمل دراستك الأكاديمية فيها هو أنك قد اكتفيت بورقة صفراء ورفضت باقي الألوان الأخرى ... لا أعلم ما لونها في بلدك أو دولتك التي تسكن بها، لكنها في بلدي صفراء … ورقةٌ مستطيلة الشكل تفيد بأنك أكملت عدد سنوات معين على مقاعد الدارسة الجامعية ونجحت باجتياز عددٍ لا بأس به من المواد الأكاديمية مع التزامك بالحد الأدنى من أيام الدوام الرسمية إضافةً إلى ما أنجزته من مشاريع ووظائف إجبارية. لست هنا لأقلل من أهميتها ولا لأقارن قيمتها ت...


عرض المزيد