إضافة مشاركة إضافة مشاركة


عمالة الأطفال

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 55 مشاركة
  • العمر 22

"العمل فلاح، به نبتدئ الصباح، كي نبلغ النجاح" مطلع أنشودة مدرسية يدندنها الطفل رضا ماضي وهو يحكي عن ذكرياته عندما كان تلميذاً في المدرسة. يتوقف رضا عن الكلام ثم يقول: "لم أبلغ النجاح لا في المدرسة ولا خارجها، هذا العالم لا يحبني".رضا هو رجل صغير كما يحلو له أن يصف نفسه لم يكمل بعد سنته الثانية عشر ولكنه يكاد ينهي سنته الثانية في العمل بورشة لإصلاح السيارات. مغطى بالشحوم والزيوت المستعملة ينزلق تحت السيارة محاولاً إصلاح أحد الأعطال ثم يمد رأسه ويقول " أحضرتني أمي إلى هذا الميكانيكي من سنتين رغم أ...


شاركني بصوتك

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 55 مشاركة
  • العمر 22

كل يوم كتابة، قد يهولنا حين ندرك حجم الأشياء التي نستطيع الكتابة عنها في حياتنا؛ إن كل شيء يبكينا، يفرحنا، يثير فضولنا، يهولنا بغموضه، يبعث فينا وعياً جديداً، يلهمنا معرفة فريدة، يقربنا من إنسانيتنا... كل إنسانيتنا الواسعة والدقيقة والعميقة في ذات الوقت يمكن الكتابة عنها. تجربتي بدأت منذ أول شارة قلم في حياتي. أما تجربتي على موقع أصوات الشباب فقد عززت لدي مقومات عديدة؛ ففسحت أمامي فرصاً فريدة في الوصول إلى كم هائل من المعلومات واكتساب الخبرة. ساهمت مشاركتي في موقع أصوات الشباب في تغيير شخصيتي وت...


بين أمي وأحلامي، ماذا اخترت ؟

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 55 مشاركة
  • العمر 22

بقلم: خزامى السباعي(وتمضي الليالي إلى قبرها .. وتمشي الحياة مع الموكب .. أسيرُ أنا في شعاب الوجود .. أفتش عن حلمي المتعب)ما كنت مهتمةً بالشعر يوماً، ثم فجأةً وجدت أنَّ أبيات الشعر هذه التي كتبتها نازك الملائكة صارت واقعاً أحياه وأنا طفلة في السادسة عشر من عمري.بأحلام كبيرة ، وقلبٍ مليءٍ بالحياة واجهت الحرب التي اندلعت في بلادي .. ثم تعبت الأحلام .. تمزقت الطفولة .. وبدأ اليأس يرتسم في قلبي دوائر داخل دوائر داخل دوائر .آمنت أن السفر عالمٌ جميل، فيه فراشاتٌ لا تحرق أجنحتها، عيونٌ لا ينطفئ نورها، ض...


الممارسة الثقافية بالعالم العربي

تم نشرها الصورة الرمزية أمين المريني , 26 زنقة 7 شارع صنهاجة سيدي بوجيدة فاس المغرب

الصورة الرمزية 26 زنقة 7 شارع صنهاجة سيدي بوجيدة فاس المغرب
أمين المريني
عضو منذ ٢٥ سبتمبر، ٢٠١٧
  • 4 مشاركة
  • العمر 25

تعتبر الممارسة الثقافية داخل المجتمع المغربي والعربي عامة شبه منعدمة، إذ نجد بعض الإحصائيات بين الممارسة الثقافية أو بالأحرى القراءة لدى الفئة الشبابية العربية عامة ونظيرتها الغربية. حيث نجد الأوروبيين يخصصون حوالي 200 ساعة لقراءة الكتب في العام الواح، بينما نجد معدل القراءة في العالم العربي ﻻ يتجاوز 3 دقائق. هذا إن دل على شيء فإنما يدل على عدم وجود رغبة واضحة للحصول على المعلومة نظرا لوجود بعض الأسباب التي ما تجعل الفئة الشبابية ﻻ تهتم بالإطﻻق بممارسة قراءة الكتب والروايات.من بين هذه الأسباب ال...


قضاء وقدر

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 55 مشاركة
  • العمر 22

عندما قبّل الهواء ثغر شجرةكانت الأرض تدور بسرعةالليل يشاجر النهاروالشمس لم تكن قد راقصت القمر قبل ذلكفي فضاء لا حدود لهتوقفت لدقائقلتلد زهرة غاردينيالحظة تملأ الفراغ في عين السماءتلك اللحظةأمّ الزمان!أم هو وجهكحين ومضت كالقضاء والقدر عيناكعند خط الاستواءوصار الليل يعانق النهارويدُكِ البيضاء كالفرحرفرفت حفنة أسراركعقد فلٍّ على صدر السماءلعلها نجوم اليوم في موعدنا الأوّللم ترقص الشمس يوماً كما راقصها القمروما ابتسمت الحقولأو مشطت شعرها الأنسامتلك اللحظة أمُّ الزمانتجلى الجمال فيهافكانت أمُّ المكا...


أحلام فتاة

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 55 مشاركة
  • العمر 22

سرتُ بخطايّ دونما أقدام بين أرصفةٍ وطرقات جالت عيناي الأفق البعيدرأيتُ فتاةً برداءٍ ممزقوقدمان حافيتان تنسكبُ العبرات من محياها منهكةً من البكاء تلثمُ البؤس والحرمان في زفراتها على أطرافِ خيمةٍ ترزح تحت كابوس الألمرفاقها من حولها يركضونبوجوهٍ كالحة والجموع الصاخبة تهدر وتزمجر اللحظاتُ تمرّ في جوٍّ مغبّر وجهها بريء وطفوليّلكن قلبها غاص بصدرهاأردتُ ان اقترب منها أتأملها لأنسج لها خيوط قصةٍ جديدة دسّت جسدها المتعب تحت ذراعيواتكأت على صدري أخذت أنفاسي اللاهثة المتلاحقة تعلو وتهبط حين ظهر الوجوم على...


بلاستيك على العشاء!

تم نشرها الصورة الرمزية Obada Kolko , Syria, Homs

الصورة الرمزية Syria, Homs
Obada Kolko
عضو منذ ٢٤ أغسطس، ٢٠١٧
  • 2 مشاركة
  • العمر 19

بدأت قصتي في معملٍ للتكرير, تكونتُ من روابطٍ كيميائية من الكربون والهيدروجين خلطتُ مع بعض المواد الأخرى لصنع البلاستيك, ثم تشكلتُ على هيئةِ علبةً في قالب من الحديد الصُلب, وتمت تعبئتي بالماء العذب, وبعد رحلةٍ طويلةٍ في الشاحنة وانتظارٍ مملٍ في الثلاجة واستخدامٍ من بشري مهمل, انتهى بي الحال على قارعة الطريق بجانب حاوية القمامة الفارغة, تحت حرارة الشمس الحارقة والرياح الغاضبة, وجدت نفسي بما كان في داخلي, تحيط بي المياه من كل جانب, فجأةً اجد نفسي في طبق لذيذ, بجانبي بعض الليمون المقطع, ولسخافة القد...


وطننا

تم نشرها الصورة الرمزية amani mersni , student

الصورة الرمزية student
amani mersni
عضو منذ ١٠ يونيو، ٢٠١٥
  • 2 مشاركة
  • العمر 23

حين أمسك القلم وأبدأ الكتابة أشعر بأنه يستمد حبراً من جسدي ليسكبه على الورق. فكل كلمة تخرج مني أشعر بألمها وكأنها تكتب من دمي. أسمع صرخاتها وعويلها. إنها تعبر عن من لا يستطيع الصراخ، من ليس لديه صوت، عن كل إنسان يستغيث ولا يسمعه أحد.كنت أحاول تحويل ذلك إلى تدوينة خالدة تعبر الكون.أردت رؤية العالم الذي اعتقدت أنه سيتغير إلى الأفضل. إلا أنه كلما تقدم الزمن كثرت الأخبار السيئة. فعندما كنت طالبة في المدرسة كتبت قصة عنوانها "عودة الاندلس". ظننت بأننا في يومٍ ما سنؤسس حضارة جديدة تشع في الكون وتنثر ال...


فتيات اليوم، قادة المستقبل

تم نشرها الصورة الرمزية Salam Al-Nukta , Country Director

الصورة الرمزية Country Director
Salam Al-Nukta
عضو منذ ٣٠ نوفمبر، ٢٠١٥
  • 22 مشاركة
  • العمر 23

هل سمعت عن قصة أمل؟ أمل، فتاة لم تبلغ الثامنة عشرة من عمرها بعد ولكنها تزوجت من شاب يكبرها بسنتين لأن والدها لم يستطع أن يستمر بالإنفاق عليها، خاصةً أنها وحيدة في عائلة تتألف من خمسة أفراد، الأم والأب، أمل وشقيقيها. أجبرها والدها على التخلي عن المدرسة لأن مدرستها كانت تبعد عن المنزل بضعة خطوات ولكنه مع ذلك لم يشعر بالأمان ليدعها تمشي وحيدة، خاصة أن منطقتهم كانت تعاني من اضطرابات في ريف دمشق، سوريا.تزوجت أمل عندما أصبح عمرها 14 سنة. "لقد أصبحت قادرة على الإنجاب، إذاً لا يوجد أي سببٍ للرفض. هذا ما...


عرض المزيد