إضافة مشاركة إضافة مشاركة


لجوئي يكبرني بخمسين عامًا

تم نشرها دون صورة Bissan A. Ouda , -

عضو منذ ١٦ مارس، ٢٠١٧
  • 5 مشاركة

عندما كنتُ صغيرة، كنت أرى اختلاف لون الزي بين طلاب مدارس الأنروا للاجئين، وطلاب المدارس الأخرى شيئًا عبثيًا لا غاية منه، و لم أكُن أعي معنى سؤال "من أين أتيت؟"، "ما هي بلدك الأصلية؟"، "من أين جاء جدك؟" لم أكن أدري سرُّ المفتاح في رِقاب العجائز... فلم يكن بعدُ مكشوفًا. الآن أنا واعيةٌ كفاية لأرى حجم المأساة التي نعيشها، نحن وببشاعة، و يالحظنا المُشين، لاجئين. لا يُمكن لشيءٍ أن يأكل قلب الانسان أكثر من شعوره بعدم الاستقرار والحاجة الملحة لمأوى، و إذا كانت حالة هذا الإنسان متفشِية، لن يكونَ المو...


واللاجئ إنسان أيضا

تم نشرها الصورة الرمزية Imen Al-Nighaoui , Human | Translator | Writer | Climate Activist | World Peace Advocate | World Citizen

الصورة الرمزية Human | Translator | Writer | Climate Activist | World Peace Advocate | World Citizen
Imen Al-Nighaoui
عضو منذ ٨ يناير، ٢٠١٣
  • 61 مشاركة
  • العمر 28

لأخبرك قصة على لسان طفل لا نرى صورته إلا على شاشات التلفاز. ولإن الصورة تعكس الواقع فإنها قد لا تعكس أحلامنا. فالصورة التي تراها على شاشة تلفازك صامتة في حين أن القصة التي نحملها على صدورنا صاخبة كالفوضى التي تعيشها أوطاننا وأنت غير قادر على رؤيتها لا لأنك لا تبصر بل لأن شاشة تلفازك ليست سوى انعكس لواقع لا يرانا كبشر. فالواقع الذي تراه على شاشتك هو انعكاس لوجوه متشابهة ولأسماء تحولت إلى أرقام ولهويات ضاعت بين قاع المتوسط وأروقة العالم. ولأن قد ما تراه على شاشة تلفازك قصة من نسج الخيال، إلا أن...


قصّة لاجئ

تم نشرها دون صورة Nada Alshikh , Student

دون صورة Student
Nada Alshikh
عضو منذ ٢٨ سبتمبر، ٢٠١٧
  • 11 مشاركة
  • العمر 18

لاجئ.. سوري، فلسطيني، أو أيٍّ كان، كلمة لاجئين تتصدر عناوين الأخبار، الصّحف المحليّة أو العالمية، الكل يتحدث عن اللاجئين.. في الواقع، لم أكن أعرف معنى هذه الكلمة من قبل، حتّى اشتعلت الحرب. أصبحت قصص و روايات اللاجئين تُروى في المجالس، يستمع لها الصّغار و الكبار، منها ما هو مروّع ومنها ما هو خيالي وغير واقعي إطلاقاً. أناس غرقوا في البحر، و آخرون انفجر بهم اللغم الموجود على الحدود، أما آخرون، فقد تم الاحتيال عليهم وسرقتهم بعد أن باعوا أغلى ما يملكون ليسافروا إلى بلد آخر باعتقادهم ستؤمن لهم الأ...


البيئة التعليمية المنظمة ذاتياً في سوريا

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 88 مشاركة
  • العمر 22

منذ سن مبكرة لطالما أحببت التكنولوجيا، الذاكرة المهيمنة في طفولتي وسنوات المراهقة هي مع الألعاب الإلكترونية وأجهزة الكمبيوتر، الأمر الذي ساعدني كثيراً في تحسين لغتي الإنجليزية. كما أنني استثمر الكثير من الوقت كل يوم في التعلم الذاتي عن طريق الانترنت. منذ سنتين تقريباً تعثرت بفيديو تيد المدهش للدكتور سوجاتا ميترا حول بيئة التعلم ذاتية التنظيم. لقد آمنت بالفكرة لدرجة أنني كتبتها كمقترح مشروع وبدأت في التواصل مع الجمعيات الخيرية والمعاهد المحلية لدعمه. كان هنالك الكثير من الإخفاقات بالبدايةً، بسبب...


20 حزيران 2018 يوم اللاجئ العالمي

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 88 مشاركة
  • العمر 22

إنني حقاً لا أعلم ما الذي يجب أن أكتبه تحت هكذا عنوان ... أحقاً أصبح اللجوء عالمياً وأصبحت مأساتنا كبيرة لدرجة أن نصنع لها يوماً !نحن نمجِّد عثراتنا بشكلٍ يدعو إلى السُّخريةلماذا لا يكون هناك يوم النَّصر العالميّ!اليوم الذي ننتصر فيه على هزائمنا ..ونربح معاركنا .... ونطمس معالم الخوف كأنَّه لم يُخلَق أبدا .الخوف! ما الذي قادني لأكتب عنه؟لكنَّ اللجوء يحدث نتيجة الخوف .. ألا نخاف أن نموت فنلجأ! ألا نخاف أن نجوع فنلجأ! ألا نخاف أن نفقد أحداً فنلجأ! ألا نخاف من الصراع فنلجأ !لكنَّهم يتاجرون بخوفنا ه...


بائع الصناديق الصّغير

تم نشرها دون صورة Nada Alshikh , Student

دون صورة Student
Nada Alshikh
عضو منذ ٢٨ سبتمبر، ٢٠١٧
  • 11 مشاركة
  • العمر 18

في يوم من الأيام، كنت أمشي في سوق شعبيّ وأتبضع ، كان السوق مزدحم بالبضائع والناس، لكن ما استوقفني قليلاً هو عبارة: "هل تشتري منّي هذا الصندوق يا عمّ؟" التفتُّ وإذ بصبيّ صغير لم يتجاوز عمره التاسعة ربما، يسأل البائع عن سعر الصندوق ويجاوبه الصغير :" خمسون ليرة" ذهب الصغير في حال سبيله، ولكني عقدت العزم في نفسي أن أتحدث معه قليلاً لأسأله عن سبب حاجته لبيع الصناديق، بقيت قرابة النصف ساعة أبحث عنه، وعندما وجدته كان مسمّر العينين نحو شاشة الهاتف الصغيرة التي سلبت منه عقله، ليدور بيننا الحوار التالي:...


تائه

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 88 مشاركة
  • العمر 22

ما زالت يدايَ الصّغيرتان ترتعشان خوفاً، يخفق قلبي سريعاً كظمآن يتوق لعبوة مياه.. وكلّ ذلك خشية طردي من العمل! يهتزّ جسدي النّحيل كلّما داهمته نوبة ذعر، أصبحتْ نظراتي كنظرات طفل يرى الحياة من وراء نقاب الموت. رغم كلّ ذلك، بقيت أُمسك نفسي فلا أحد يراني إلا مبتسماً، تتوقّد في ساعدي عزيمة رجل راشد وقوي. من أنا؟! أنا الذي أتوق إلى المنام تَوق الجائع إلى الطّعام، أنا من يئنّ أنيناً خافتاً لا يتجاوز صدره، ولايسمعه إلّا الله. أنا الطّريح القتيل في سبيل اللّقمة لاهثاً أنفاس الضعف والخسارة. أنا الذي...


ملائكةٌ تُسقى بماءِ القسوة

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 88 مشاركة
  • العمر 22

إن من عظيم الأمرِ أن يقرّرَ الإنسانُ إنجابَ طفلٍ ليكونُ بمثابةِ جزءً من القلبِ يحوم حولَ أبيه.. والأعظمُ هو سقايةُ هذه النبتةِ الصغيرة بماءِ الحياةِ الكريمةِ والحفاظُ عليها حتى تكبر وتصبحَ نديّة. أنا ممن يهتمون بتفاصيلِ الأطفالِ جداً ويحبّون العملَ معهم كأستاذٍ أو داعمٍ نفسيٍ، ولحسنِ حظي كنتِ ممن شاركَ بحملةٍ تحثُ الأطفال المتسربين من المدرسة للعودة إلى مقاعدهم الدراسية تحت شعار " المدرسة اشتاقتلك " الساعة العاشرةُ صباحاً، بحثاً عن أحد المتسربين من المدرسة، دخلت محلاً لتصليح الأدوات الكهربائي...


تساؤلات ..

تم نشرها دون صورة Aya Besbas

عضو منذ ٥ ديسمبر، ٢٠١٧
  • 5 مشاركة

ليست فوضى المشاعر وضجيجها أفضل بكثيراً من اللاشعور! ستظل دائماً مؤشراً يعكس الحياة الكامنة بأعماقنا. بعد إنقضاء أكثر من رُبع قرن لي بهذه الحياة أستطيع القول بأننا قد نتغير قليلاً، قد نواجه أحياناً بعض الصعوبات في التّعرف على أنفسنا، فنبدأ في التساؤل . هل أصبحنا أسوأ !؟ هل كنّا جيدين؟ هل حِدنا عن الطريق المستقيم؟ لماذا أصبحنا أكثر مرونة في النقاش حول ما اعتبرناه من المُسلمات منذ فترة طويلة، ولماذا نستاء "فجأة" من طريقتنا في اعتماد تلك المُسلمات! ولماذا نشكك في كل شيء ونخضعه للدراسة مُجدداً. م...


عرض المزيد