إضافة مشاركة إضافة مشاركة


التكنولوجيا الحديثة

تم نشرها دون صورة Voices of MENA أصوات من منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا

دون صورة Voices of MENA أصوات من منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا
عضو منذ ٢٨ مارس، ٢٠١٧
  • 12 مشاركة
  • العمر 26

مسؤوليتنا تجاه مجتمعنا تجعلنا دائما نفكر بطرق وأفكار من الممكن ان تساعد في تحسين مستوى المعيشة. لكن الأفكار تبقى مجرد أفكار إلى أن يتم تطبيقها. أتاحت التكنلوجيا والحياة الإلكترونية، كما أسميها، مختبرات الابتكار تطبيق الأفكار وتطوير الموهبة وتنميتها للوصول للنجاح في أي مجال ولجميع الطلاب، لتنمية مهاراتهم العملية ومساعدتهم للوصول لمصادر المعرفة، وتساعد على تشجيع الشباب على توثيق إنجازاتهم وإبداعاتهم الريادية من خلال الورشات التدريبية. فقد ساعدت هذه الورش على تطوير مهارات المنتسبين الحاسوبية وصنا...


قوة الإرادة

تم نشرها دون صورة Voices of MENA أصوات من منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا

دون صورة Voices of MENA أصوات من منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا
عضو منذ ٢٨ مارس، ٢٠١٧
  • 12 مشاركة
  • العمر 26

ويبقى طريق النجاح مليء بالعقبات فمنهم من يجتازه بالمهارات والقدرات ومنهم من ينتظره واضعا الاحتمالات.... أهو محال أم من المستحيلات؟! و قادني فضولي لمختبر الابتكار، بعدما حدثتني عنه زميلتي في الدراسة، لم يكن أول يوم مثالي لكنه لا يزال عالقا ببالي، صدى خطوات المعلم الغاضبة تتلاشى، والضحكات خلفه تتعالى . في الحقيقة قد تبدلت حالي من حالٍ الى حال بعد ما تملكني التشاؤم وسَكَنت فيَ المعاناة، لم تكن تسعفني الكلمات ولم أكن أتقدم لعدم وجود ثقة بالذات؛ فاختفى من عيناي بريق الحياة، بقيت ألوم نفسي بل...


هما حربان !

تم نشرها دون صورة Jasmine Maram

عضو منذ ٢٤ أبريل، ٢٠١٨
  • 1 المشاركة

ولكنْهما حربانِ يا مرح لا ثالثَ لهما.حربٌ قلبية. حربٌ أهلية.في الأولى يقسو العاشقُ على نفسه حتى لتحسبيهِ عدوَ نفسه، ليس لديهِ أسلحةٌ إلا الذاكرة وسكاكينُ الشوق. ليس أفظعَ من عدو المرء إلا أن يكون عدوَ نفسِه فهو يعلم تماماً كيف يغزوها. كيفَ يستثير فيها نقاطَ ضعفه إما بذكرى حصلت أو أغنيةٍ أو مكانٍ عميق.و لا يصلحُ ما أفسدتْهُ تلك الحربُ إلا حبٌ أعظمَ جاء ليلائمَ قلبَ صاحبِهِ، فيأتي حاملاً معهُ بذورَ الأمل. عطورَ السعادةِ حتى تنبتَ في روحِ العاشقِ حدائقٌ من فلِّ عشقٍ. ياسمين.أما الحرب الثانية فهي أك...


الحب يا عزيزي من صنيع السامري

تم نشرها الصورة الرمزية Osama A. Naim , فلسطين - قطاع غزة

الصورة الرمزية فلسطين - قطاع غزة
Osama A. Naim
عضو منذ ١٩ يونيو، ٢٠١٧
  • 2 مشاركة
  • العمر 17

علاقتي بالورد متوترة، أظنّ أنه يذكرني بالموتِ بطريقة ما.. في الزيارة الوحيدة التي خرجت فيها من غزة باتجاه الأراضي المحتلة مرافقاً لوالدي - قبل أن يتوفاه الله – كنت أستغلّ أوقات نومه في التجوّل في حديقة مستشفى أسوتا بحيفا.. أشتري كأس قهوة بثلاثة شواكل وأذرع الطرق الخضراء مجيئة وذهاباً، أراقب وجوهاً جديدة يندُر أن أختلط فيها من الناس، ألقي بنظراتي اتجاه الممرضات وانا اصطنع اللا مبالاة وأقارن بينهن وبين ما أراه في مستشفى الشفاء بغزة، أجلس بالساعات بين الزهور التي لا أعرف أسماءها، تضفي جواً مريحاً...


التعليم حق للجميع

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 79 مشاركة
  • العمر 22

بينما يحظى قلة محظوظة من الناس في هذا الكوكب بفرص ذهبية لارتياد أفضل الجامعات و يكون التسلسل المنطقي الأكاديمي لديهم منذ الطفولة هو الحصول على درجة البكالوريوس، الماجستير ومن ثم الدكتوراه، يحلم الكثيرون بالحصول على فرصة لارتياد اي جامعة بأي مكان ويقاتلون للحصول على حقهم في التعليم الجامعي و في بعض الأماكن للأسف يناضلون لإكمال الدراسة الثانوية، ناهيك عن فرص التدريب و التطوير بعد الجامعي التي لا يحلم بها إلا القليلون. كان هذا هو الواقع الذي علينا القبول به حتى سنوات قليلة ماضية إلى أن ظهر المفهو...


بعد منتصف الليل، من على سطح المنزل، كأس الشاي المسائي المعتاد، وصوت السيدة فيروز ..نعم في المساء!القليل فقط من التركيز كان كافياً لتسمع أصوات الرصاص وقذائف الموت من مواقع صارت -حمدا لله- بعيدة.حرب..عادة يقال أن فلاناً اتمّ يومه السابع في المدرسة بسلام، أو أن فلاناً قد أتمّ من عمره السبع سنوات في سلام،ونحن قد أتممنا لتوّنا السبع سنوات؛ ولكنّ الفرق أن اهتمامنا كان في حالة الحرب!حرب متمادية وقحة سلبت منا كل شيء حتى وصلت أحلامنا وأمنياتنا.وكيف للأحلام أن تقاوم ونحن لا نتوقف عن إقناع أنفسنا أننا بكاب...


ماذا لو أخذ الطفل حقوقه كاملة؟

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 79 مشاركة
  • العمر 22

وما الطفلُ إلا ذاك الكائن الرقيق الناعم .. ذاك الذي تنظر لعيناه فتشعر أنَّ قلبك كادَ يرقصُ فرحاً .. عيناه تلكَ التي لا تتوقف عن الضحك .. بشرتهُ النضرة.. رائحتهُ العطرة .. وأحلامهُ الوردية .. هو ذاك الكائن الذي لم يتجاوز الثامن عشر من عمره . ما رأيكَ ياصديقي عندما تسلب من ذاك الكائن البريئ حقوقه ؟ بات بعض الأطفال بلا مأوى .. بلا طعام وشراب .. وقد سُلبت منهم أبسط حقوقهم .. حتى كادوا أن يُسلَبوا حقهم في العيش . حقوق الطفل لم تقتصر على الأشياء المادية فحسب كالطعامِ والشراب والمسكن .. بل الأهم من...


ليلى من العراق

تم نشرها الصورة الرمزية Terre des hommes Italy Iraq , Iraq

الصورة الرمزية Iraq
Terre des hommes Italy Iraq
عضو منذ ١١ أبريل، ٢٠١٨
  • 4 مشاركة
  • العمر 28

أنا اسمي ليلى من سنجار العراق، عمري 17 سنة وأعيش حالياً في مخيم هرشم للنازحين في مدينة أربيل بكردستان العراق. هناك في المخيم منظمة إنسانية اسمها تي دي اتش (Terre Des Hommes) تقدم لنا مجموعة من الدورات والنشاطات، منها دورات التصوير والتايكوندو وهي تعلمنا أيضاً كيفية الاعتماد على أنفسنا وإظهار خبراتنا. اعتدت الذهاب للمركز منذ بضعة أشهر كان ذلك مفيداً لي ولشخصيتي حيث أرشدني إلى اكتشاف الكثير مما كنت أجهله وبطبيعتي أحب الاكتشاف. شخصياً كفتاة تهمني جداً دورة التصوير، كونها تمنحني الاحترافية والمه...


جرعة حـرب

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 79 مشاركة
  • العمر 22

يوم شاقٌ و طويلٌ .. نصف ألفٍ من الابتسامة المتعبة مرت من أمامي .. ثم تخلو صالة الأمل من زوارها _كـ عادتها عند انتهاء الدوام _ إلا مني و من صديقي و يرافقنا على غير عادة إمرأةٌ اتخذت من مقعدٍ خشبي أقصى الصالة متكأً لها .. أتقدم نحوها ثم أسأل مبتسماً : يا خالة هل لي أن أخدمك ؟ - لا أريد شيئاً " قالتها بنبرة حادة " - ما الذي تنتظرينه إذاً ؟! _ تسكت برهةً : أنتظر من يسمعني ، ثم تنهار باكيةً وأنا أخبرها " اسمعك أنا " .. بين آنات بكاءها و ارتجاف يديها و صوتها المحاصر بالوجع تُخبرني أن الحرب أجبرت...


عرض المزيد