إضافة مشاركة إضافة مشاركة


هل عدت من أجلي ؟؟

تم نشرها دون صورة Maher Kabroun

عضو منذ ١ أغسطس، ٢٠١٨
  • 1 المشاركة
  • العمر 17

انتهى البرنامج الكرتوني قبل الأخير في قناة سبيستون. فتُفاجِئنا رشا رزق بأغنية تقول بها "يتحدى خصماً في الساحة." نظر إلي أُسامة نظرة غبية ليقول لي: "ماذا كانَت تقصد بالخصم؟" في الحقيقة لم أكن أعرف ولكن كان يتوجب عليّ أن أُجيبَه لِكَي أُريه أنّني مُثقف ... فقلت له: "إنّه ليس أنا" ... ساد الصمت ثوانٍ ثم انفجر ضاحكاً يقول: "ماهر، لديك حِسُ دعابةٍ جميل." على الرغم من الموقف المحرج الذي وُضِعت به، إلّا أنّني أكملت موجة الضحك وكأنّ شيئاً لم يَكُن. ها قد كَبُر ماهر وكَبُر أُسامة وما زلنا أصدقاء ي...


مساحة الشباب الآمنة

تم نشرها دون صورة Reema , سوريا دمشق

دون صورة سوريا دمشق
Reema
عضو منذ ٤ أغسطس، ٢٠١٨
  • 1 المشاركة

خلال سنوات الحرب المضنية، راودتني الكثير من الأسئلة، ولكن كنت أبقيها داخل حيز دماغي لأنني ببساطة لم أجد أجوبة لها.هل عشنا كشباب سوري ذات مراحل حياة أي شاب على هذه الكرة الأرضية؟إلى من أنظر؟ وبمن أقارن؟ إلى الشباب الأوروبي المرفه؟ أم إلى الشباب المغاير المتعب الإفريقي؟ هل لدى الشباب حقوق؟تراودني في مخيلتي تجربة التطوع الأولى التي حظيت بها ضمن مؤسسة غير حكومية في ريف دمشق حيث كانت المرحلة الأهم التي صقلتني. وجدت نفسي ضمن مجموعة من الشباب المتطوع حيث جمعتنا صداقة عميقة ورائعة في آن واحد. مكان صغير...


رسالة إلى الحياة

تم نشرها الصورة الرمزية Nada Alshikh , Syria, Damascus

الصورة الرمزية Syria, Damascus
Nada Alshikh
عضو منذ ٢٨ سبتمبر، ٢٠١٧
  • 13 مشاركة
  • العمر 18

على خلاف رسالة الانتحار التي تكتب عند فقدان الأمل، أكتب رسالة إلى الحياة. تلك اللحظة التي وُلد فيها الإبداع والأمل، وأحيت في قلوبنا روح المشاركة والمبادرة. لم أكن أعرف أيّ منهم مسبقاً، وربما كانت تجمعني بالبعض صداقة إلكترونية فقط، لكن في غضون خمس أيام فقط؛ أصبحنا عائلة واحدة. لقد كوّنَت مسابقة "سمعني صوتك – سوريا" مساحة حرّة أعطت الشبان والشابات فرصة تبادل خبرات ومشاعر وأفكار نيّرة، حيث كانوا يبتكرون يومياً ما يقارب الخمسين فكرة إبداعية لنصوص ومدوّنات، منها ما هو توعوي أو يتحدث عن مشاكل الشبا...


تذكرة العودة لو سمحت

تم نشرها دون صورة Reda Alkurdy

عضو منذ ٣١ يوليو، ٢٠١٨
  • 1 المشاركة

أعترف أني مرة سرقت هرة من أمها لأضعها في ظل رعايتي، لكن الخدوش والجروح التي تركتها أمها على يدي ووجهي كانت استنكاراً وغضباً من جريمتي هذه.اليوم وأنا على أبواب التخرج أذكر أن أمنيتي الثانية بعد إنهاء دراستي الجامعية كانت السفر... مجرد السفر مع حقيبة تصيح عجلاتها على رخام المطار : أفسحوا الطريق.. أنا راحل!!لا أظن أن سبباً يجعلني أبقى في هذه الأرض. لقد تحملت الكثير من الوجع وخيبات الأمل، أجد أن فرص العمل تكاد تنعدم و شهادتي الجامعية لن تساعدني إلا في تزيين حائط غرفتي إلى جانب إمتيازاتي في سنوات درا...


العلاقات الإلكترونية وحياة السوريين

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 102 مشاركة
  • العمر 22

أفرزت الحرب، التي انسلت إلى جسد البلد كالمرض الخبيث الذي لا يرجى شفاءه، علاقات هشة مفرغة من الأحاسيس والعواطف تجدها في أغلب الأحيان عائلية اجتماعية، تمثلت على شكل اضطرابات نفسية نتيجة للظروف الراهنة من هجرة وغلاء معيشة وانعزال مفاجئ أو فقدان شخص عزيز أو مكان محبب بالإضافة لعدم القدرة على تطوير الذات مادياً علمياً. كانت الروابط الأهلية في مجتمعنا تتسم بالودّ والحب وتواصل حميم من خلال المناسبات والأعياد. وقد تزامنت هذه الأزمة الملعونة في الآونه الأخيرة مع انتشار التكنولوجيا في العقد الأخير وظه...


من قال يا سيّدي

تم نشرها دون صورة Yasmina Al Khadraa

عضو منذ ٣١ يوليو، ٢٠١٨
  • 1 المشاركة

من قال یا سیّدي …أنّ الحبَّ …نظرة إعجاب سخيفةأو مجرّد مزحة ظريفةأو كلمة بغیر معنى …بدون نشوىكأنّ ما بین یدیکقطةٌ أليفةتلوّث كلَّ بنات الأرضوتبحث عن تلك الشریفةلا یا سیدي ...انصت واسمعإنّ شعورَ الحبِّ لأرفعمن لمسة یدٍ أو إصبعأغلى من مهرِ ملایینٍأعمق من ألماسٍ يلمعأموالُك سیدي لن تغويو عسلُ كلامِك لن يخدعفكفى تنتقي كلماتِ الغزلكفى تشتري أسلوباً مُقنعلن تتمكن من قلبيلن تُلامسَ هذه الأذرعفأنا في عينك قطة …وإن ملكتني ...أنا ضفدعلا یا سیديلن أُشترى بالمالمن قال أنّني ...للمتعةِللتسلیة ...للجمالبأيِّ م...


الشباب والسبع العجاف

تم نشرها دون صورة homam , الحسكة

عضو منذ ٢٨ يوليو، ٢٠١٨
  • 1 المشاركة

إذا أردت أن تحصد بعد عام فازرع قمح، وإذا أردت أن تحصد بعد عشر سنوات فازرع شجراً، واذا أردت أن تحصد مستقبلاً، فازرع شباباً.الشباب هم بناة المستقبل؛ حاضره ومستقبله وهم رموز قوته وتقدمه، وفي ظل واقعنا المرير والذي يمر به العديد من فئات مجتمعنا لقى الشباب نصيبهم من متاعب الحياة، فمنهم من انطلق إلى العمل ومنهم من بقي عاطل عنه، ومنهم من أخذ ينهل من نور العلم شيئاً ينفع به المجتمع ويخرجهم من مشقات الدهر وما خلفتها الحرب من دمار وظلم بحق كل الناس أطفال كانوا أو مسنين أو شباب. هم غدنا الأفضل وشمسنا المشر...


القلب ذو الإيقاع

تم نشرها دون صورة ميري الكزير , طالب جامعي

دون صورة طالب جامعي
ميري الكزير
عضو منذ ٢٩ يوليو، ٢٠١٨
  • 1 المشاركة

يتراءى لقلبي أنه يطفو على موجةً هادئة بين موجات صاخبة يطفو قلبي على هدوء ضربات الموجة الأخيرةمع كل نبضة يبتعد عن حبيبات رمال الشاطئمع كل نبضة تبعده وتعلوه يلمع بانعكاس نجوم السماء عليه ..شيئا فشيئا ليصبح كالسماء بصفائها وهدوئهايتراءى لقلبي حلماً بان النبض أقوى وبأن صوت النبض أعلى وأصدر ذاك الصدى وتلون بذلك الأحمر القانيفي ذلك الحين القلب يحلم والنجوم تلمع والدم يتدفقيبقى صاحبهُ منتظراً ...يبقى صاحبهُ مفعماً أملاًمؤمناً بفرحةِ قلبه الحالم المستلقي على أمواج شاطئ الأحلام..في ليالي الخيالتارة يتراء...


لعنةُ الفِكرة

تم نشرها دون صورة Nada , Damascus

عضو منذ ٣٠ يوليو، ٢٠١٨
  • 1 المشاركة

أفكارٌ مهولةٌ تسكُنكَ قبل أن تسكُنها، غير قابلةٍ للفكاكَ عنكَ. فكرةٍ مُرعبة - لا تريدها- تزوركَ عند الواحدة بعد منتصفِ الليل. إنها الواحدة . . و وحدكَ تدورُ في تلك الغرفةِ المظلمة، فكرةٌ ملعونة تتجول داخلَ دماغك، توقظ كل تلافيفهِ، تسرقُ منك لحظات الهدوء لتبعث في نفسك أنفاسك الرعب. تناسبٌ طردي فيما بينكَ وبين كمية "الأدرينالين" التي يضُخها جسدك. إنها مجردُ فكرةٍ . . . تمسي بكَ هائماً، تائهاً، عالقاً في ثقوبها السوداء التي لا نهاية لها. ومن جهة أُخرى, فكرةٌ "جنّية" - تنتظرها لِتخلِقَ فيك تغ...


عرض المزيد