إضافة مشاركة إضافة مشاركة


بانتظار المغيب

تم نشرها الصورة الرمزية Wael alhajji , حمص

عضو منذ ١٣ سبتمبر، ٢٠١٧
  • 1 المشاركة
  • العمر 26

للتنويه: هذه القصة من نسج خيال الكاتب، وهي الجزء الأول من قصة “قابلي الحياة برقصة"متكورة هنا، على بعد شهقة واحدة من هذا القلب الحزين، من الخواطر التي تعبر الروح التي خلقت بداخلها، وحيدة في ظلام يشبه النور! في جوف محموم بالأسئلة. أسمع نبضات قلب لن يرغب ببقائي، عندما يتضح له أني بخلاف ما كان يحلم!هنا في هذا المكان، أنا الروح ذاتها التي يزرعها الخالق، كتبني في دفاتره وسوف أرى النور يوما في لحظة مخاض عسير. ربما!أسمع وأفهم، أعي تماما ما يحدث حولي، فقد نفخ خالقي في جسدي الروح، وهبني الحياة لتأخذها مني...


لماذا نحب الشخص الخاطئ؟

تم نشرها الصورة الرمزية Duaa Hemade

عضو منذ ٣ سبتمبر، ٢٠١٧
  • 1 المشاركة
  • العمر 20

الجميع يتّفق على أنّ الحب أحد أكثر الأشياء سحراً على كوكبنا هذا، ولكن إن تمعّنّا في التّفكير فسنجد أنّنا وصفناه "بالسّاحر" ليس لأنّه جميل ومذهل وقادر على تحقيق المعجزات بقدر كونه غامضاً وعصيّاً عن الفهم والتّفسير، لماذا ننجذب إلى شخص ما دون آخر؟ لماذا نتصرّف بهذه الطّريقة؟ لماذا نصبح مزاجيّين ومتقلّبين وحسّاسين بهذا الشّكل؟ والأهم من كل ذلك .... لماذا ليس لنا أي سلطان على قلوبنا...هذا بالتّحديد أشدّ المواضيع غموضاً عندما يتعلّق الأمر بالوقوع في الحب.الإرادة تزول تقريباً والمنطق يتلاشى ونصبح ساذج...


فوبيا الانتظار

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 47 مشاركة
  • العمر 21

بقلم: شذى الأشقراستوقفني اليوم مقال على موقع "بنت جبيل" بعنوان (القفازون إلى الموت) يلقي الضوء على مجموعة من ضحايا هجمات 11 أيلول الذين قفزوا نحو الموت بإرادتهم، بعد أن حاصرتهم النيران ويقدر عددهم بحوالي 200 شخص.في لحظة قراءتي للمقال فكرت لبرهة ما الذي كان يخطر ببال هؤلاء حين قفزوا؟ ما الذي دفعهم لذلك؟ ما الذي حرضهم؟ لم يكن بالتأكيد دافع النجاة، أو البقاء على قيد الحياة، أو كما كانت تحب جدتي أن تسميه (حلاوة الروح).بغض النظر عن الحرارة العالية والغازات المنبعثة وصعوبة التنفس في بعض الطوابق حينها....


لعله خير

تم نشرها دون صورة Khuzama kanj , حمص/سوريا

دون صورة حمص/سوريا
Khuzama kanj
عضو منذ ١١ سبتمبر، ٢٠١٧
  • 1 المشاركة

انظر إلى حياتك من بعيد، من أعلى القمة، من هنا حيث أنت الآن، انظر إليها كاملةً...إلى تلك الطفولة الحالمة الجميلة بحلوها ومرّها، إلى مقاعد الدراسة إلى الأصحاب إلى الأهل، انظر إلى الحب إلى النجاح إلى تلك اللحظات المنسيّة إلى خيبات الأمل... قف هنا !!أمعن النظر فيها جيداً، تذكُرها أليس كذلك؟ ابحث عن كل تلك اللحظات الأليمة التي هزت جدار روحك، التي أوقعت بك أرضاً وانتزعت كل أمل في صدرك، قل لي الآن... ماذا حصل بعدها؟ هل استطعت النهوض؟ أقتلتها أم أنّها قتلتك؟ كم تألّمت؟ كم صمدت بعدها؟ كيف حالك اليوم؟أعلم...


كيف نعيد نبض الحب في زمن الحرب ؟

تم نشرها دون صورة Tasneem Jandaly

عضو منذ ٢٩ أغسطس، ٢٠١٧
  • 1 المشاركة

كيف نعيد نبض الحب في زمن الحرب؟“إنهم مشغولون بالدماء و الفناء أما نحن فمشغولون بالبقاء, هم يدقون طبول الحرب نحن لا ندق إلا طبول الحب"- جلال الدين الرومي –في زمن الصقيعفي زمن قد تجمدت فيه معظم الأحاسيس والمشاعر، وسادت الكراهية في الأرجاء وتوقف العطاء، وذهب الحب بلا عودة ليخسر جوهر معناه الحقيقي.بات الحب في زمن الجبن، في زمن الدمار والنار أشبه بمن يرمي نفسه بالرصاص دون أن يموت، يقتل روحه الداخلية ويعيش بجسد يمشي على الأرض بلا حول منه ولا قوة.في الحب كما في الحرب نحتاج الشجاعة والجسارة، نحتاج شجاعة...


بين أمي وأحلامي، ماذا اخترت ؟

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 47 مشاركة
  • العمر 21

بقلم: خزامى السباعي(وتمضي الليالي إلى قبرها .. وتمشي الحياة مع الموكب .. أسيرُ أنا في شعاب الوجود .. أفتش عن حلمي المتعب)ما كنت مهتمةً بالشعر يوماً، ثم فجأةً وجدت أنَّ أبيات الشعر هذه التي كتبتها نازك الملائكة صارت واقعاً أحياه وأنا طفلة في السادسة عشر من عمري.بأحلام كبيرة ، وقلبٍ مليءٍ بالحياة واجهت الحرب التي اندلعت في بلادي .. ثم تعبت الأحلام .. تمزقت الطفولة .. وبدأ اليأس يرتسم في قلبي دوائر داخل دوائر داخل دوائر .آمنت أن السفر عالمٌ جميل، فيه فراشاتٌ لا تحرق أجنحتها، عيونٌ لا ينطفئ نورها، ض...


وحياة قلبي وأفراحه

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 47 مشاركة
  • العمر 21

بقلم: شذا الأشقرصوت مذياعٍ كان يأتي من بعيدعبد الحليم حافظ ... أجل إنه صوته وتلك الموسيقى، هذه الأغنية التي لا تفارق دندنتها عقلي (مالقيت فرحان بالدنيا زي الفرحان بنجاحه) يبثونها دائماً في يوم صدور النتائجإنه اليوم غالباًأمام إحدى المكتبات القريبة تجمهر مجموعة طلاب لا بأس بهاكلٌ يترقب بقلق معرفة درجة نجاحهيعطون صاحب المكتبة الاسم الثلاثي رقم الاكتتاب ليتمكنوا من معرفة نتائجهمخضت في زحام الطلاب وأنا أشاهد الفرحة تارةً و الحزن تارةًعلى الوجوه.. حتى جاء دوريناداني صاحب المكتبة: حسناً إنه دورك......


بلاستيك على العشاء!

تم نشرها الصورة الرمزية Obada Kolko , Syria, Homs

الصورة الرمزية Syria, Homs
Obada Kolko
عضو منذ ٢٤ أغسطس، ٢٠١٧
  • 2 مشاركة
  • العمر 19

بدأت قصتي في معملٍ للتكرير, تكونتُ من روابطٍ كيميائية من الكربون والهيدروجين خلطتُ مع بعض المواد الأخرى لصنع البلاستيك, ثم تشكلتُ على هيئةِ علبةً في قالب من الحديد الصُلب, وتمت تعبئتي بالماء العذب, وبعد رحلةٍ طويلةٍ في الشاحنة وانتظارٍ مملٍ في الثلاجة واستخدامٍ من بشري مهمل, انتهى بي الحال على قارعة الطريق بجانب حاوية القمامة الفارغة, تحت حرارة الشمس الحارقة والرياح الغاضبة, وجدت نفسي بما كان في داخلي, تحيط بي المياه من كل جانب, فجأةً اجد نفسي في طبق لذيذ, بجانبي بعض الليمون المقطع, ولسخافة القد...


أم الأوطان

تم نشرها دون صورة أصوات من سوريا

دون صورة أصوات من سوريا
عضو منذ ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٦
  • 47 مشاركة
  • العمر 21

بقلم: نادرة مبيض منظر لن أنساه مهما حييت جراءه شهر على الفراش ارتميت هذا المنظر لامس روحي كان الأصل في جروحي أوشك العام الدراسي على الإنتهاء وكدت إلى الصف التاسع أحقق الإنتماء بينما كنت أقلب الصفحات أذيع خبر على إحدى المحطات جعلني أرمي الكتاب بغتتة وذهبت الى أمي مسرعة ناديت بأعلى صوتي تحق ما كنت أخشى ألا يتحقق قبل موتي فرج الله كرب بلدي الذي أحبها قلبي حباً أبديّاً لم تصدق أمي ما سمعت توقعت أنها قد حلمت وعندما تأكدنا من الخبر لم نستطع أن ننتظر حتى يغيب القمر لم نستطع أن ننتظر حتى ننهي الامتحانات...


عرض المزيد